أبوللو Apollo
ابن زيوس الرجولي
إله الشعر والموسيقى والجمال كان مشهورا بقيادة العربة الملتهبة من أشعة الشمس و كان يقود كورسا من الموزيات التسع العذارى بنات زيوس و هو من اخترع الناي و القيثارة و من أسهمه النارية كانت تخرج أوبئة كالطاعون و كان أيضا أبو أول طبيب و هو اسكولابيوس
أبوللو ودافني
سخر من كيوبيد ووصفه بأنه طفل ضعيف وليس له أهميه وكيوبيد معروف بأنه المكلف بمهمة إلقاء الحب في القلوب
المهم إن كيوبيد قد غضب من كلام أبوللو وأصر علي الانتقام من أبوللو وقد ترقب حتى مرت الحسناء دافني أمام أبوللو فوجه سهم الحب وألقاه إلى صدر أبوللو والذي وقع من فورة في حب وهيام دافني وراح يطاردها في كل مكان لينال ودها وقتها استغل كيوبيد الفرصة فالقي بسهم الكره الرصاصي إلى قلب الفتاه فصارت لا تطيق أن ترى أبوللو ,فصارت كلما تراه تطلق الصيحات وتهرب منه ويظل أبوللو يطاردها في لوعه وغرام مترجيا إياها أن تعطف عليه ولكن الفتاه لا تطيق حتى أن تراه فتهرب منه إلى أن تصل دافني إلى حافة النهر فتتوسل إليه أن ينقذها من مطاردة أبوللو لها فيقبل النهر أن يخفيها عن عيني أبوللو وينشق النهر ويخفيها عن عيني أبوللو الذي وقف علي حافة النهر وراح يبكي في أسى ولوعه و اعترف بقدرات كيوبيد وهنا أطلق كيوبيد سهم رصاصي فيشفي أبوللو من غرامه في الحال.
إيروس أو كيوبيد Eros- Cupid
إله الحب.. وهو ابن أفروديت
واسمه يعني الحب أو الرغبة
يصور عادة كولد صغير يحمل قوساً وسهاماً يصوبها إلى قلوب المحبين.
كيوبيد و بسايكى
وتبدأ الأسطورة في مملكه من الممالك البعيدة حاكمها لديه ثلاث فتيات منهم بسايكى
وهى من أجمل وأروع فتيات الأرض ولكنها أكثرهم تعاسة.
فتن بها الناس وصاروا يقدمون لها الهدايا, وينثروا الورود في طريقها حتى قورنت بفينوس
التي هجر الناس معابدها مم اغضب ربه الجمال فينوس وشعرت بالغيرة وطلبت من ابنها أن يعاقب بسايكى فملأ وعاء بماء مر ودخل حجره بسايكى ووضع الماء على شفتيها
ولمس بحد سهامه جنبها فاستيقظت لكنها لم تراه لأنه غير مرئي لكنه فتن بها وانبهر بجمالها وارتبك حتى جرح نفسه بسهمه وسكب عطر الابتهاج على شفتيها تعويضا عن الماء المر وقرر أن يتزوجها ,أما بسايكى لم تكن تعرف أي شيء عن رغبته بالزوج منها, كل ما كانت تراه أنها في سن الزواج لكن لم يتقدم احد لها حتى شقيقاتها الأقل جمالا تزوجوا,حزن والدها وأرسل لاستشاره كاهن أبوللو فقال له: إن الفتاه ليست لأحد من البشر إنها لتنين هائل مخيف سوف يتزوجها وهذا قدرها ويجب أن تتبعه وتذهب إلى جبل عالي لتحمل إلى زوجها وبالفعل تبعت الفتاه مصيرها حزينة.
وزفها الناس إلى الجبل بالبكاء كأنها جنازة وتركوها في الجبل وحيده بعد إن ودعت أهلها
وبعد لحظات حملها الهواء إلى بستان كبير به أشجار وفواكه لا مثيل لها وبه قصر كبير شديد الفخامة ونافورة ماء ,ودخلت الفتاه القصر خاطبها صوت قال لها إن كل ما في القصر لها وتحت تصرفها وعاشت الفتاه في القصر لفترة سعيدة و مترفة لم تكن قد رأت فيها زوجها ابد ا لأنه يأتي في الظلام وينصرف قبل الفجر وتوسلت إليه كثيرا ليبقى معها أو تراه لكنه رفض
ثم أحست الفتاه بالوحدة واشتاقت لأهلها فطلبت منه الذهاب لرؤيتهم لكنه احضر لها شقيقاتها إلى القصر
فسألوها عن زوجها قالت لهم إنها سعيدة معه فسألوها عن شكله فكذبت ثم اعترفت لهم إنها لم تره قط ,فنصحوها أن تأخذ سكين ومصباح وتخفيهم وتتسلل إلى مكان نومه وترى إذا كان تنين حقا و تقتله.
اخذ بسايكى الفضول ,فتسللت إلى مكان نومه ليلا ونظرت له فلم ترى شيء بشع أبدا إنما رأت أجمل الأرباب وأروعهم ,فسقطت نقطه زيت من المصباح على كتفه ,فاستيقظ مذعورا وقال لها انه سيهجرها على فعلتها هذه ولم يعد بينهم ثقة ,ووجدت الفتاه نفسها في العراء قريبا من منزلها
رجعت إلى أهلها حزينة على فراق زوجها.
وأحست شقيقاتها بالشماتة وظنت كل واحده إن كيوبيد يفضلها على أختها حتى ذهبوا إلى الجبل وحاولوا الطيران في الهواء حتى يحملهم إلى كيوبيد لكنهم سقطوا وماتوا ,أما الفتاه هامت على وجها حتى ذهبت إلى المعبد عملت فيه بجهد ,حتى نصحتها صاحبة المعبد أن تذهب إلى معبد فينوس لتسترضيها.
فطلبت منها فينوس أن تفصل أكوام هائلة من القمح والشعير والعدس والحصى كلا على حده قبل الظهر لإطعام حمامها فأرسل كيوبيد النمل لمساعدتها فتم العمل ,مما اغضب فينوس كثيرا
فطلبت منها أن تبحث عن غنم صوفه ذهبي وتحضر لها عينه من كل جزه, فأرشدها النهر إلى الغنم وعادت إلى فينوس, فطلبت منها أن تذهب إلى العالم السفلى لتحضر لها من بروسبرنا (من الآلهة)صندوق به بعض الجمال لحفلة الآلهة.
فكرت الفتاه أن ترمى نفسها من جبل عالي حتى تذهب سريعا لكن صوت حذرها إن ذلك ينهي حياتها, وأرشدها إلى كهف يؤدى إلى العالم الآخر وبالفعل حصلت الفتاه على الصندوق وفكرت أن تأخذ منه قليلا حتى تحلى في عين زوجها لكن لم يكن بالصندوق إلا نوع من النوم اخذ الفتاه في غيوبه.
وفى نفس الوقت كان كيوبيد قد شفى من حرق الزيت واشتاق لزوجته فوجدها في غيبوبة فأيقظها وأخذها إلى جوبيتر ليساعده لترضى أمه عن بسايكى وأخذها إلى أوليمب وأطعمها طعام الآلهة حتى أصبحت خالدة وعاشت معه سعيدة وأنجبت له طفله أسمتها المتعة.
كيوبيد و اله الجنون
كان إله الجنون دائم الصيحات والكلام مع المجهول ,ولهذا اختار زيوس أتيه ليكون إلها للجنون
وهو لا يعلم السبب وراء هذا الهوس ومن أين يأتيه, وكان سبب هذا هو الطفل المدلل كيوبيد
كان دائما يثير جنونه ويفتعل الخلافات بينه وبين باقي الآلهة.
حتى اليوم الذي علم فيه أتيه بمكائد كيوبيد
مع تمنياتي لكم بالفائدة والمتعة.
بتصرف
Master Mustafa
2 comments
No ping yet
srab says:
2011/09/07 at 17:36 (UTC 0)
قصة حلوة يا ترى لأي درجة ممكن يكون فيها شي من الصحة ؟؟؟
وشو الفرق بين القصة والاسطورة ؟؟
Master Mustafa Esmaeel says:
2011/09/11 at 06:03 (UTC 0)
الأساطير ثلاثة أنواع هي:
*- الخرافة البحتة Myth proper وهي محاولة خيالية سابقة على العلم لتفسير بعض الظواهر الطبيعية الحقيقية أو المزعومة والتي تثير فضول مبتكر الخرافة، أو بمعنى أدق هي محاولة الوصول إلى شعور بالرضا والاقتناع في أمر مقلق محير يتعلق بتلك الظواهر، وخرافات هذا النوع غالباً ما تخاطب العواطف لا العقل.. فالخرافة البحتة هي ثمار إنتاج التخيل الساذج في البحث عن الحقائق التي تعرف بالخبرة، والتي يكشف لنا عنها فيما بعد كل من الفن والعلم.. وقد أطلق على هذا النوع من الروايات اسم Aetiological أي ما يهتم بالبحث عن علة وجود الأشياء من حركة ظاهرة للأجرام السماوية، إلى شكل تل، أو أصل عادة محلية، وفى هذه الحالة الأخيرة غالباً ما تخبرنا الروايات بما يوحي بأنه تاريخ أو ما يشبه التاريخ.
*- والنوع الثاني من الروايات هو ما يسمى Saga وهى كلمة اسكندنافية الأصل وتعني “قصة أو رواية” وعادة ما تذكر الآن للتعبير عن تلك الروايات التي تعالج أحداثاً تاريخية أو شبه تاريخية.. وغالباً ما تتناول في خطوطها العريضة أموراً تتعلق بالبشر ومعاركهم ومغامراتهم.. لكنها تغفل الكثير من التفاصيل التاريخية وتركز على الأبطال وقدراتهم الخاصة وتدخل الآلهة في الأحداث معهم أو ضدهم.
*- أما النوع الثالث فهو القصص الشعبية Marchen وهذا النوع يهدف أولاً وأخيراً إلى التسلية والإمتاع، ولا يعمل حساباً لأي شيء آخر، فلا تسجيل لأحداث تاريخية أو شبه تاريخية، ولا محاولة لتعليل ظاهرة طبيعية، ولا ملاحظة لأفكار المستمعين وعقولهم فيما يتعلق بأمر الضرورة والاحتمال، بل هو في مجموعه عبارة عن قصص شعبية بسيطة أنتجها الخيال في دور الطفولة المبكرة للشعوب وتناقلتها الأجيال، وأبرز ما يميز هذه القصص هو تشابه كثير من أحداثها عند الشعوب المختلفة.
هذا التنوع في النظر إلى الأساطير من حيث أصلها أو نوعها أو الوطن المنتمية إليه أو غرضها أو بنائها أو غير ذلك؛ لا يبرره إلا الغموض الذي يحيط بهذا الموضوع، والذي يبدو من المستحيل أن يصل فيه أحد إلى الكلمة النهائية، أو الجامعة المانعة كما يقول المناطقة , ولكن برأي إن الأسطورة هي تفسير لظواهر خفية حتى الآن لم يتم الكشف عن مدى أحقيتها من عدمها , وكما يقول المثل الشعبي لا توجد نار من دون دخان , وبسبب وجود علوم خفية عن الناس وممنوعة حتى الان فان تفسير الأسطورة يدخل ضمن هذا الإطار وربما مستقبلاً يتم الكشف عن حقائق أكثر حول هذا الموضوع.
Master.mustafa